ღ♥ღ)(:::: منتديات أحلي عيون::::)(ღ♥ღ

     

    حزن في ضوء القمر

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin


    عدد المساهمات : 388
    نقاط : 894
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    العمر : 24
    الموقع : http://a7la3yoon.ba7r.org/

    حزن في ضوء القمر

    مُساهمة من طرف Admin في 2009-09-17, 10:56

    أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها
    أيها الكناري المسافرُ في ضوء القمر
    خذني إليها
    قصيدةَ غرامٍ أو طعنةَ خنجر
    فأنا متشرّد وجريح
    أحبُّ المطر وأنين الأمواج البعيده
    من أعماق النوم أستيقظ
    لأفكر بوجه امرأة شهيةٍ رأيتها ذات يوم
    لأعاقرَ الخمرة وأقرضَ الشعر
    قل لحبيبتي
    ذاتِ القدمين الحريريتين
    أنني مريضٌ ومشتاقٌ إليها
    انني ألمح آثار أقدام على قلبي .

    وأنا راقدٌ في غرفتي
    أكتبُ وأحلم وأرنو إلى الماره
    من قلب السماء العاليه

    - - - - - - - - - -









    افترقنا
    وفي عينيكِ الباردتين
    تنوح عاصفةٌ من النجوم المهروله
    أيتها العشيقةُ
    ذات الجسد المغطَّى بالسعال والجواهر
    أنتِ لي
    هذا الحنينُ لك يا حقوده !
    . .
    قبل الرحيل بلحظات
    ضاجعتُ امرأة وكتبتُ قصيده
    عن الليل والخريف والأمم المقهوره
    وتحت شمس الظهيرة الصفراء
    كنت أسندُ رأسي على ضلْفاتِ النوافذ
    وأترك الدمعه
    تبرق كالصباح كامرأة عاريه
    فأنا على علاقة قديمة بالحزن والعبوديه
    وقربَ الغيوم الصامتة البعيده
    كانت تلوح لي مئاتُ الصدور العارية القذره
    تندفع في نهر من الشوك
    وسحابةٌ من العيون الزرقِ الحزينه
    تحدقُ بي
    بالتاريخ الرابضِ على شفتيّ .
    . .
    يا نظراتِ الحزن الطويله
    يا بقع الدم الصغيرة أفيقي
    إنني أراكِ هنا
    على البيارقِ المنكَّسه
    وفي ثنياتِ الثياب الحريريه
    وأنا أسير كالرعد الأشقرِ في الزحام
    تحت سمائك الصافيه
    أمضي باكياً يا وطني
    أين السفنُ المعبأةُ بالتبغ والسيوف
    والجاريةُ التي فتحتْ مملكةً بعينيها النجلاوين
    كامرأتين دافئتين
    كليلة طويلةٍ على صدر أنثى أنت يا وطني
    إنني هنا شبحٌ غريبٌ مجهول
    تحت أظافري العطريه
    يقبعُ مجدك الطاعن في السن
    في عيون الأطفال
    تسري دقاتُ قلبك الخائر
    لن تلتقي عيوننا بعد الآن
    لقد أنشدتُكَ ما فيه الكفايه
    سأطل عليك كالقرنفلةِ الحمراء البعيده
    كالسحابةِ التي لا وطن لها .
    . .
    وداعاً أيتها الصفحات أيها الليل
    أيتها الشبابيكُ الارجوانيه
    انصبوا مشنقتي عاليةً عند الغروب
    عندما يكون قلبي هادئاً كالحمامه ..
    جميلاً كوردةٍ زرقاء على رابيه ،
    أودُّ أن أموتَ ملطخاً
    وعيناي مليئتان بالدموع
    لترتفعَ إلى الأعناق ولو مرة في العمر
    فانني مليء بالحروفِ ، والعناوين الداميه
    في طفولتي ،
    كنت أحلم بجلبابٍ مخططٍ بالذهب
    وجواد ينهب في الكرومَ والتلال الحجريه
    أما الآن
    وأنا أتسكَّعُ تحت نورِ المصابيح
    انتقل كالعواهرِ من شارعٍ إلى شارع
    اشتهي جريمةً واسعه
    وسفينةً بيضاء ، تقلّني بين نهديها المالحين ،
    إلى بلادٍِ بعيده ،
    حيث في كلِّ خطوةٍ حانةٌ وشجرةٌ خضراء ،
    وفتاةٌ خلاسيه ،
    تسهرُ وحيدةً مع نهدها العطشان .

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-10-21, 00:08